غدامس 
صنّفت الاونسكو مدينة غدامس الاثرية بثالث اقدم مدينة في العالم ، تقع غدامس علي خط
عرض30 شمالاً ترتفع عن سطح البحر حوالي 1200 قدم وهي علي بعد 650 كيلو متر عن مدينة طرابلس العاصمة الليبية ويحدها شرقا ًمدينة درج وتبعد عنها101 كيلو متر وغرباً الحدود الجزائرية التي تقع عندها نقطة الذبذاب وتبعد 9 كيلو مترات وشمالاً الحدود التونسية الجزائرية وجنوباً غات وتبعد مدينة غات عن غدامس 800 كيلو متر.
ترتبط مدينة غدامس بالعاصمة طرابلس بطريق بري يمتد لمسافة 650 كم و يمر تحت جبل نفوسة و هي السلسلة الجبلية الممتدة من الخمس إلى نالوت و يوجد بالقرب من المدينة مهبط للطائرات ( مطار محلي ) تربطها رحلات دورية مع مدينة طرابلس وسبها.
تقسم ثلاثة أقسام: المدينة العتيقة حيث السور والجامع، وغابة النخيل، والمدينة الحديثة حيث المباني المستحدثة. وفي وسط المدينة عين الفرس
كانت غدامس قديماً واحدة من أشهر المدن الافريقية الشمالية التي لعبت دورا تجارياً مهماً بين شمال وجنوب الصحراء الكبرى بكونها محطة للقوافل . دخل الاسلام غدامس سنة 44 هجرية على يد الفاتح الصحابي عقب بن عامر الفهري . وكانت الوثنية سلئدة قبل ذلك
أصل التسمية
اصل التسمية قداموس أي بلد الجلود باللغة الرومانية
معالم المدينة
من أهم الشواهد الأثرية التي لها قيمة من الناحية السياحية تمسمودين وهى أثار رومانية على هيئة أصنام وشبه أصنام مبنية بالأحجار الجبس ويذكر أنها بقايا معابد رومانية قديمة كما توجد بغدامس بقايا قصور أو شبه قصور أو لعلها حصون مهجورة منها قصر الغول شمالي غدامس وقصر بن عمير وقصر مقدول إضافة إلى القلعة العثمانية التي خصص جزء منها لمتحف غدامس ، وتمثل عين الفرس ذات الشهرة التاريخية القديمة وبحيرة مجزم ومنطقة الرملة أهم المعالم السياحية بالمنطقة .
قصر مقدول
يوجد قصر مقدول غربي سور المدينة يتضح أنه روماني فهو دائري ذو باب خفي وقد استعمل للمراقبة يعتقد أن الإمبراطور كركلا بنى حصوناً في مدينة غدامس وذلك لتأمين هجمات الجرمنتين على مستعمرات الامبرطورية الروماني
تاريخ المدينة
لقد وجدت منحوتات و نقوش حجرية تدل على وجود حياة في هذه المنطقة منذ 10000سنة احتلها القرطاجنيون سنة 795ق.م ثم احتلها الرومان سنة 19ق.م وافتتحها العرب بقيادة عقبة بن نافع سنة 42هـ .
وصفها كثير من الجغرافيين والرحالة العرب فصاحب كتاب الاستبصار وصفها في القرن السادس الهجرى بقوله " مدينة غدامس" مدينة لطيفة قديمة أزلية ، واليها ينسب الجلد الغدامسي. وبها دوامس وكهوف كانت سجونا للملكة الكاهنة التي كانت بأفريقية، وهذه الكهوف من بناء الأولين، فيها غرائب من البناء والأزاج المعقودة تحت الأرض ما يحار الناظر اليها اذا تأملها، تنبئ أنها ملوك سالفة وأمم دراسة، والكمأة تعظم بتلك البلاد حتى تتخذ فيها اليرابيع والأرانب أجحارا. وذكر ياقوت الحموى في كتابة معجم البلدان بأن في وسطها عينا أزلية وعليها أثر بنيان عجيب رومى يفيض الماء فيها، ويقسمه أهل البلدة بأقساط معلومة لا يقدر أحد يأخذ أكثر من حقه وعليها يزرعون ويقصد ياقوت بذلك عين الفرس.
يقال إن تاريخ غدامس يعود الى زمن النمرود بن كنعان بن سام بن نوح . ويقال إن اول من استوطن فيها ابن ماني . وتفرّع بني ملني الى ثلاثة فروع . ويعتبر أهل المدينة مزيجاً من البربر والعرب ، يتكلمون لهجة خاصة بهم عرفت باللهجة الغدامسية ، وهي قريبة جداً من اللغة الاميزيغية . كما اشتهر سكان غدامس بحبهم للعلوم والدراسات بشتى مجالاتها ، وبنوا مدينتهم
عل طراز معماري مميز
بعض التواريخ المهمة في تاريخ غدامس
سنة 667م دخل المسلمون إلى مدينة غدامس بقيادة عقبة بن نافع القرن الثامن الميلادي بلغت مدينة غدامس ذروة مجدها كنقطة تجارية للقوافل المارة عبر الصحراء القرن السادس عشر خضعت غدامس لسيطرة الحكم العثماني في تونس القرن الثامن عشر خضعت غدامس لسيطرة الحكم العثماني في ليبيا 1914 وصل الإيطاليون إلى غدامس بعد احتلال ليبيا باربع سنوات 1924 سيطر الإيطاليون سيطرة تامة على مدينة غدامس 1940 خضعت مدينة غدامس للسيطرة الفرنسية و ذلك بعد الحرب العالمية الثانية و تضررت المدينة القديمة كثيرا من جراء ذلك 1951 تم تسليم مدينة غدامس من الحكومة التونسية إلى الحكومة الليبية 1955 مغادرة آخر جندي فرنسي لمدينة غدامس 1986 بدأت العائلات بمغادرة مدينة غدامس القديمة إلى المدينة الحديثة
التقسيم الإداري
تتبع مدينة غدامس لشعبية نالوت
المواني و المطارات
مطار غدامس القديم : و يعتبر من المطارات القديمة في ليبيا مطار غدامس الحديث : و هو معد لاستقبال الطائرات الصغيرة و العملاقة, و به عدة مهابط
|